Search - للبحث فى مقالات الموقع

Tuesday, January 4, 2011

فرحات عباس اول رئيس وزراء للجزائر بعد الثوره كان من أكبر مناصري الإندماج في فرنسا

فرحات عباس (24 أكتوبر 1899 بالطاهير (مات) - 23 ديسمبر 1985).رئيس وزراء الحكومة الإنتقالية بالجزائر (19 سبتمبر 1958 - أغسطس 1961) مع أنه كان من النخبة ذات الثقافة الفرنسية التي لم تتحدث العربية قط. ومثلما كان هناك دولة-مدينة فإن فرحات عباس كان دولة-شخص. فلم تكن له قاعدة ثابتة من المعتقدات أو الأتباع، إلا أن مثابرته وتكيفه السريع مع المتغيرات المستجدة جعلت منه قوة لا يمكن للدول تجاهلها عند التعامل مع المشكلة الجزائرية

ينحدر فرحات عباس من أسرة فلاحية كثيرة العدد بها 12 طفلا، وكان والده سعيد بن أحمد عباس يعمل في الإدارة الاستعمارية، قايد. زاول فرحات عباس تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، والثانوي في مدينة سكيكدة ، وقام بالخدمة العسكرية فيما بين عامي 1921 و1923  انتقل للعاصمة لإكمال تعليمه الجامعي وتخرج بشهادة عليا في الصيدلة عام 1931، وفتح صيدلية في سطيف سنة 1932. وقد كان خلال فترته الطالبية نشيطا إذ ترأس جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا بالجزائر فيما بين 1927 و1931 بعد أن كان تولى نيابة رئيسها قبل ذلك عام 1926-1927 ، وكان قريبا من حرمة الشبان الجزائريين التي تكونت عام 1908 وفي عام 1930 أصدر مجموعة مقالاته الصحفية في كتيب عنوانه "الشاب الجزائري" وفيه عبر عن أفكاره الإصلاحية والتحديثية ..



كان من أكبر مناصري الإندماج في فرنسا. وقد عبّر عن هذا سنة 1936 حين قال:

«لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لأصبحت وطنياً ولم أخجل من جريمتي، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري، لأن هذا الوطن غير موجود، لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده وسألت عنه الأحياء والأموات وزرت المقابر دون جدوى.»

http://www.djazairess.com/echorouk/30025



 مناصب سياسية سبقه

1962–1963 
تبعه


فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي الجزائري

8 من رمضان 1365هـ = 6 من أغسطس 1946م
المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري U.D.M.A. وكان شعاره: نعم للاستقلال، نعم للارتباط بفرنسا في شكل جمهورية جزائرية.


نشأته والعمل السياسي
يعد من طبقة النخبة المثقفة ثقافة غربية ولهذا كان من دعاة سياسة الإندماج، أنشأ جمعية الطلبة المسلمين لجامعة الجزائر سنة 1924 وأشرف عليها حتى عام 1932 ، كما انتخب رئيسا لجمعية الطلاب المسلمين لشمال إفريقيا بين ( 1927- 1931 ) .
التحق بفيدرالية النواب المسلمين الجزائريين التي كونها الدكتور بن جلول سنة 1930، وكان هدفه أن تتحول الجزائر إلى مقاطعة فرنسية، وعبّر عن هذا بوضوح سنة 1936 عندما قال :" لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لأصبحت وطنياً ولم أخجل من جريمتي، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري، لأن هذا الوطن غير موجود، لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده وسألت عنه الأحياء والأموات وزرت المقابر دون جدوى.."

الحرب العالمية الثانية

في 8 نوفمبر 1942، دخل الجيش الأمريكي الجزائر ليطرد الحكومة الفاشية. اتصل فرحات عباس بروبرت مرفي، المبعوث الشخصي لفرانكلين روزفلت إلى شمال أفريقيا لتقرير مصير المنطقة بعد الحرب. في 20 نوفمبر 1942، أرسل فرحات عباس و مجموعة من الجزائريين برسالة إلى قوات الحلفاء يرحبون بهم ويعرضون "باسم شعب الجزائر القيام بتضحيات بشرية ومادية، بشروط، لدعم الحلفاء حتى يتحقق النصر الكامل على دول المحور." اشتاط الفرنسيون غضبا من الرسالة التي تجنبت ذكر فرنسا. صحف حكومة فيشي اتهمت روبرت مرفي بكتابة الرسالة.
وخلال الحرب العالمية الثانية تطوع للخدمة العسكرية وفي 22 ديسمبر 1942 حرّر فرحات عباس رسالة للسلطات الفرنسية وإلى الحلفاء طالب بإدخال إصلاحات جذرية على الأوضاع العامة التي يعيشها الشعب الجزائري، وطالب فيها بعقد مؤتمر يضم جميع المنظمات لصياغة دستور جديد للجزائر، ضمن الاتحاد الفرنسي، ولم يلق فرحات عباس أي رد على هذه المطالب لذا أصدر بيان الشعب الجزائري فبراير 1943 وقدم إلى الحاكم العام منددا فيه بقانون الأهالي.
وفي شهر مارس 1944 أسس أصدقاء البيان والحرية التي كانت تهدف إلى القيام بالدعاية لفكرة الأمة الجزائرية. وكان يدعو إلى قيام جمهورية جزائرية مستقلة ذاتيًا ومتحدة مع فرنسا.
بعد مجازر 8 ماي 1945 حل حزبه وألقي القبض عليه ولم يطلق سراحه إلا في سنة 1946 بعد صدور قانون العفو العام على المساجين السياسيين، بعدها أسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، وأصدر نداءا أدان فيه بشدة ما اقترفته فرنسا من مجازر رهيبة في 8 ماي 1945 ، وعبّر فيه عن أهداف ومبادئ حزبه التي لخصها في " تكوين دولة جزائرية مستقلة داخل الاتحاد الفرنسي ".

انقلاب الصومام

في أفريل 1956 حل فرحات عباس حزبه وانضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني في القاهرة، وبعد مؤتمر الصومام عين عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، قاد وفد الجزائر في مؤتمر طنجة المنعقد بين 27- 30 أفريل 1958، ثم عين رئيسا للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ( 19 سبتمر 1958- أوت 1961). وقد زار كل من بكين وموسكو سنة 1960. إلا أن منصبه تآكل مع عودة أحمد بن بلا الذي أصبح رئيساً. وقد استقال فرحات عباس احتجاجاً على نظام ولة الحزب الواحد التي أقامها بن بلا، فوُضِع قيد الحبس المنزلي من 1964 إلى 1965.
وفي الفترة 1976-1979، وُضِع قيد الحبس المنزلي مرة أخرى بعد توقيعه بيان يعارض الرئيس هواري بومدين. وعلى الرغم من ذلك، فقد بقي موضع تكريم رسمي بحصوله على ميدالية المقاومة في 30 أكتوبر 1984. [1]

وفاته

توفي في 23 ديسمبر 1985 في ألمانيا.

مؤلفاته