Search - للبحث فى مقالات الموقع

Friday, January 7, 2011

مجموعة البنك الدولي




مجموعة البنك الدولي هي مجموعة مؤلفة من خمسة منظمات عالمية، مسؤولة عن تمويل البلدان بغرض التطوير وتقليل الفاقة، بالإضافة إلى تشجيع وحماية الاستثمار العالمي. وقد انشئ مع صندوق النقد الدولي حسب مقررات مؤتمر بريتون وودز، ويشار لهما معا كمؤسسات بريتون وودز. وقد بدأ في ممارسة أعمالة في 27 يناير 1946. رئيسه الحالي هو روبرت ب. زوليك.
ويقدم البنك الدولي قروضًا للدول من أجل مشروعات التنمية. وهي تقرض المال للحكومات الأعضاء والوكالات التابعة لها، وللمؤسسات الخاصة في الدول الأعضاء. والبنك الدولي أحد الوكالات، واسمه الرسمي البنك الدولي لإعادة الإعمار والتنمية، ويضم في عضويته مائة وخمسين دولة. يحصل البنك الدولي على موارده من الدول الأعضاء، أو من الاقتراض من السوق العالمي.
يعمل البنك الدولي من خلال مجلس محافظين وعشرين مديرًا تنفيذيًا، يقوم الأعضاء باختيارهم. ويعطي البنك قروضًا للدول الأعضاء التي تعجز عن الحصول على الأموال من مصادر أخرى بشروط مناسبة، وتساهم هذه القروض في مساعدة الدول الأعضاء على تنمية اقتصادها الوطني، ويشجع البنك الدولي على الاستثمار الخاص في الدول الأعضاء، كما يقدم العديد من الخدمات المعاونة الفنية لأعضائه. تأسس هذا البنك في مؤتمر اقتصادي عقد في بريتون وودز بنيوهامبشاير بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1944م، وبدأ نشاطه الفعلي عام 1946م. مقره في واشنطن دي. سي.[2]

التأسيس

بدأ البنك الدولي أعماله بالمساعدة في إعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وهي الفكرة التي تبلورت خلال الحرب في بريتون وودز بولاية نيو هابشير الأميريكية. وكان قرض البنك الأول من نصيب فرنسا بقيمة تبلغ 250 مليون دولار في عام 1947 وقد خصص القرض لمجهودات إعادة إعمار فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية. واستمرت جهود الإعمار موضع تركيز هام لعمل البنك وذلك في ظل الكوارث الطبيعية والطوارئ الإنسانية واحتياجات إعادة التأهيل في ما بعد للنزاعات والتي دائما ما تؤثر على اقتصاديات البلدان النامية والتي تمر بمرحلة تحول.
لكن اليوم يتمركز عمل البنك حول تخفيف حدة الفقر كهدف عام يشمل جميع أعماله. وقد سبق للبنك أن كان له طاقم متجانس من المهندسين والمحللين الماليين يعمل من خلال مكتب البنك في واشنطن العاصمة. أما اليوم فلديه طواقم متنوعة ومتعددة التخصصات تشمل خبراء اقتصاديين وخبراء في السياسات العامة ومختلف القطاعات وعلماء اجتماع. ويعمل 40% من هذه الطواقم الآن في المكاتب القطرية التابعة للبنك في البلدان الأعضاء.

المرحلة الإنتقالية

خلال فترة الثمانينات، إتخذ البنك مسالك عديدة للعمل: في بداية العقد، تعامل البنك مع قضايا الاقتصاد الكلي وإعادة جدولة الديون. وفي وقت لاحق من نفس العقد، احتلت القضايا الاجتماعية والبيئية مكان الصدارة. في الوقت الذي تزايد تعبير المجتمعات المدنية اتهمت بعض هذه الجمعيات البنك بأنه لا يتقيد بسياساته في بعض المشاريع البارزة.
ولمواجهة القلق حول نوعية عمليات البنك، تم إصدار تقرير وبنهانز الذي اتخذت بعده خطوات تجاه الإصلاح تضمنت إنشاء لجنة تفتيش مستقلة لتقصي الإدعاءات ضد البنك. إلا أن الانتقادات تزايدت وبلغت ذروتها عام 1994 في الاجتماعات السنوية التي عقدت في مدريد بأسبانيا.


الإصلاح والتجديد

منذ ذلك الوقت، تقدمت مجموعة البنك تقدماً كبيراً. وأصبحت المؤسسات الخمس تعمل –بصورة منفصلة وبالتعاون فيما بينها - لتحسين الكفاءة الداخلية والفعالية الخارجية. وعبرت البلدان التي يتعامل عن ارتياح كبير إزاء التغيرات التي يرونها في مستويات خدمات مجموعة البنك وفي التزاماها وتقيدها وكذلك ارتفاع جودتها.
يقوم البنك اكثر من أي وقت مضى اليوم بدور هام على صعيد رسم السياسات العالمية. فقد اشترك البنك الدولي وبفعالية مع الشركاء المعنيين والبلدان المتعامل معها في حالات الطوارئ المعقدة كالعمل في البوسنة في مرحلة ما بعد النزاع كذلك تقديم المساعدات في مرحلة ما بعد الأزمة لبلدان شرق آسيا والمساعدة في أعمال التنظيف بعد الإعصار في أمريكا الوسطى ودعم تركيا في أعقاب الزلزال والعمل في كوسوفو و تيمور الشرقية.

وعلى الرغم من هذا التقدم الكبير، إلا أن برنامج عمل مجموعة البنك لم يكتمل بعد، ولا يمكن أن يكتمل أبدا، في الوقت الذي تستمر فيه تحديات التنمية في النمو.

الهيكل التنظيمي

مؤسسات مجموعة البنك الدولي

ويتكون البنك الدولي من خمس مؤسسات، هي:
  1. البنك الدولي للانشاء والتعمير،
  2. مؤسسة التنمية الدولية،
  3. مؤسسة التمويل الدولي،
  4. وكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف،
  5. المركز الدولي لتسوية المنازعات الاستشارية.

الرئاسة

عادة ما يكون رئيس البنك الدولي أمريكي الجنسية ويرشحه رئيس الولايات المتحدة، أكبر دولة مساهمة في البنك. ويتم التصديق على الترشيح من قبل مجلس المحافظين، ويعين لمدة خمس سنوات، قابلة للتجديد.[3]

قائمة الرؤساء

World Bank Chief Economist

    Hollis Chenery (1972–1982)

قائمة مديري تقييم البنك الدولي


الجهات الشريكة

يوجد ما يزيد على 63000 مشروع للتنمية تمولها الجهات المانحة في أنحاء العالم، تحكمها مطالب وإرشادات وإجراءات عديدة، تستهدف حماية هذه المشاريع وضمان وصول المعونات إلى الفقراء. وتبين التجارب أنه يمكن للبلدان النامية تحسين قدراتها وتدعيمها على نحو يتسم بالسرعة حينما تقوم الجهات المانحة بتنسيق أنشطتها ومواءمة إجراءاتها بصورة أفضل.
ويعمل البنك الدولي مع غيره من المؤسسات الدولية والجهات المانحة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والرابطات المهنية والأكاديمية لتحسين تنسيق سياسات وإجراءات المعونات في البلدان، وذلك على المستويين الإقليمي والعالمي.

وطَّد تبني الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة* في سنة 2000 علاقة شراكة تاريخية عالمية للتركيز على بلوغ سبع أهداف محددة لتقليص الفقر والجوع والمرض والأمية. ويحدد الهدف الثامن، المتمثل في تكوين علاقة شراكة عالمية للتنمية، وسائل تحقيق الأهداف السبعة الأخرى.
وفيما يلي أمثلة على علاقات الشراكة العالمية المهمّة التي يساهم فيها البنك الدولي:
نجح في إيقاف انتشار مرض العمى النهري في 11 بلداً يبلغ مجموع سكانها 35 مليوناً.
يسعى إلى حماية الصحة العامة في أنحاء العالم عن طريق نشر استخدام اللقاحات.
يعمل لتطوير آليات للسوق تتميز بالملاءمة والمرونة لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة في إطار بروتوكول كيوتو.
يقدم منحاً للبلدان النامية لتمويل مشروعات تفيد البيئة العالمية وتعزز سبل العيش المستدامة في المجتمعات المحلية. دحر الملاريا ينسق المكافحة الدولية ضد الملاريا، التي تقتل ما يزيد على مليون شخص كل سنة، ومعظمهم أطفال في أفريقيا.
تعمل على توسيع نطاق إمكانية حصول الفقراء في البلدان النامية على التمويل الأصغر من خلال اتحاد يضم 28 من الوكالات الإنمائية العامة والتابعة للقطاع الخاص.
يدعو للعمل الدولي لمكافحة وباء فيروس ومرض الإيدز، ويتعاون في ذلك مع المجتمع المدني ومجتمع مؤسسات الأعمال والقطاع الخاص.
تقدم مساعدة مرنة وعملية للبلدان النامية لتدعيم أنظمتها المالية ولتبني المعايير القياسية المالية الدولية.
  • التعليم للجميع:
تُركز الاهتمام على التعليم وتسعى إلى ضمان تعليم لجميع المواطنين في كل المجتمعات.
ساند البلدان في إدارة مواردها من المياه بصورة مستدامة.

تقييم البنك الدولي

الاهتمامات الاجتماعية والبيئية

مجمعة التقييم المستقلة

Extractive Industries Review

النقد

واجه البنك الدولي انتقادات من داخل الولايات المتحدة وخارجها لأنه لم يحقق نجاحًا ملموسًا في اقناع الدول النامية لتبني السياسات التي يعتقد البنك أنا ستحسن من أداء اقتصادات تلك الدول. ودعت هذه الانتقادات البنك إلى عدم تمويل المشاريع الاستثمارية التي يمكن تمويلها بوساطة القروض الخاصة. أما الدول النامية فتعتقد أن البنك يقدم قروضه بشروط صعبة تؤثر سلباً على اقتصاداتها.

المصادر

الهوامش

  1. ^ http://web.worldbank.org/WBSITE/EXTERNAL/EXTABOUTUS/ORGANIZATION/BODEXT/0,,pagePK:64020055~theSitePK:278036,00.html
  2. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة WBA

وصلات خارجية

منظمات أخلية