Search - للبحث فى مقالات الموقع

Loading...

Thursday, July 21, 2011

الممارسه الجنسيه الامنه

الجنس الامن


الجنس الآمن (بالإنجليزية: safe sex‏ هو ممارسة النشاط الجنسي بطريقة تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا، وقد ظهر هذا المصطلح في الثمانينات كنتيجة لانتشار مرض الإيدز. ويتم تعريفه بأنه "النشاط الجنسي من قبل الأشخاص الذين اتخذوا الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم من الأمراض المنقولة جنسيا مثل الإيدز." [1] ويسمى أيضا ممارسة الجنس أكثر أمانا ، أو الجنس المحمي ، في حين أن الاتصال الجنسي غير المأمون أو ممارسة الجنس غير الآمن هو النشاط الجنسي دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحماية ضد الأمراض المنقولة جنسيا. يفضل البعض استخدام تعبير ممارسة الجنس أكثر أمانا كمصطلح أدق يعكس حقيقة أن هذه الاحتياطات تقلل ولكن لا تزيل تماما مخاطر انتقال المرض.[2]

أصبحت الممارسات الجنسية الآمنة أكثر بروزا في أواخر الثمانينات نتيجة لوباء الإيدز. لقد أصبح تشجيع ممارسة الجنس الآمن الآن واحد من أهداف التربية الجنسية. من وجهة نظر مجتمعية فإن الجنس الآمن يعتبر من استراتيجيات الحد من الأضرار التي تهدف إلى الحد من المخاطر. [بحاجة لمصدر]

والحد من المخاطر عن طريق الجنس الآمن ليس مطلق، على سبيل المثال في تقليل خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشري من شريك حامل لفيروس نقص المناعة البشرية للشريك المستقبل بدون استخدام الواقي الذكري بالمقارنة بممارسة الجنس الآمن يقدر أن يكون نحو أربعة إلى خمسة أضعاف.[3]

على الرغم من أن بعض ممارسات الجنس الآمن يمكن استخدامها كوسائل منع الحمل لكن معظم أشكال وسائل منع الحمل لا تقي من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وبالمثل فإن بعض الممارسات الجنسية الآمنة، مثل اختيار الشركاء والسلوك الجنسي منخفض المخاطر، ليست فعالة كوسائل منع الحمل.
المصطلح
 في الآونة الأخيرة، وخاصة داخل كندا والولايات المتحدة، أصبح استخدام مصطلح الجنس الأكثر أمانا ، بدلا من ممارسة الجنس الآمن أكثر شيوعا من قبل العاملين في مجال الصحة، مما يعكس أن خطر انتقال الأمراض المنقولة جنسيا بسبب نشاطات جنسية مختلفة هي سلسلة متصلة بدلا من التمييز المبسط بين خطر وآمن. ومع ذلك، في معظم البلدان الأخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة واستراليا ،لا يزال استخدام مصطلح الجنس الآمن شائعا.
على الرغم من أن مصطلح "الجنس الآمن" يستخدم من قبل الأفراد ليشير إلى الوقاية من الحمل، وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز أو 'الأمراض المنقولة جنسيا إلا أن المصطلح بدأ استخدامه في المقام الأول كنتيجة لوباء فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. ويعتقد أن مصطلح "الجنس الآمن" استخدم في الكتابات المهنية في عام 1984، في مضمون ورقة عن التأثير النفسي الذي قد يسببه فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز على الرجال مثلي الجنس. ويتعلق هذا المصطلح بضرورة وضع برامج تثقيفية للمجموعات المعرضة للخطر مثل الرجال مثلي الجنس. وبعد سنة، ظهر المصطلح نفسه في مقال نشر في صحيفة نيويورك تايمز. وأكدت هذه المقالة أن معظم المتخصصين ينصحون مرضى الايدز بممارسة الجنس الآمن. واشتمل المفهوم على الحد من عدد الشركاء الجنسيين، واستخدام المضادات الوقائية، وتجنب تبادل السوائل الجسدية، ومقاومة استخدام العقاقير المخدرة التي تخفض الموانع عن السلوك الجنسي المحفوف بالخطر.[4] وعلاوة على ذلك، في عام 1985، ولأول مرة تم وضع المبادئ التوجيهية للجنس الآمن بواسطة 'التحالف من أجل المسؤوليات الجنسية. وفقا لهذه المبادئ التوجيهية، يمارس الجنس الآمن باستخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس عن طريق الفم أو الشرج أيضا. [بحاجة لمصدر]

وعلى الرغم من استخدام هذا المصطلح في المقام الأول للذكور مثلي الجنس، إلا إنه في عام 1986 كان انتشار هذا المفهوم لعامة السكان. وقد وضعت برامج مختلفة بهدف تشجيع الممارسات الجنسية الآمنة بين طلاب الجامعات. وركزت هذه البرامج على الترويج لاستخدام الواقي الذكري، ومعرفة أفضل عن تاريخ الشريك الجنسي، والحد من عدد من الشركاء الجنسيين. وصدر في العام نفسه أول كتاب عن هذا الموضوع. وكان عنوان الكتاب "الجنس الآمن في عصر الإيدز"، وكان من 88 صفحة، ووصف الكتاب كل من المقاربات الإيجابية والسلبية للحياة الجنسية. [بحاجة لمصدر] السلوك الجنسي يمكن أن يكون آمنا مثل (التقبيل والمعانقة، والتدليك، والاحتكاك الجسدي، والاستمناء المتبادل، والاستعراض واستراق النظر، والجنس عبر الهاتف، والسادية والماسوشية، دون وجود رضوض أو نزيف، واستخدام أدوات جنسية منفصلة)، أو آمن إلى حد ما (استخدام الواقي الذكري)، أو غير آمن.[4]

في عام 1997، شجع المتخصصين في هذا الشأن على استخدام الواقي الذكري على أنه أكثر الطرق في سهولة الوصول (إلى جانب الامتناع عن ممارسة الجنس) ودعوا إلى وجود إعلانات تلفزيونية تظهر الواقي الذكري. وخلال العام نفسه، أصدرت الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة المبادئ التوجيهية الخاصة بها والتي كانت تحتوي على "الجنس الآمن" عن طريق استخدام الواقي الذكري، وعلى الرغم من ذلك فإنه بعدها بعامين دعا الفاتيكان للعفة والزواج من الجنس الآخر، وهاجم الفاتيكان المبادئ التوجيهية للأساقفة الكاثوليك الأمريكيين.

وأشارت دراسة أجريت في عام 2006 من قبل متخصصين في كاليفورنيا تبين أن التعريفات الأكثر شيوعا عن الجنس الآمن هو استخدام الواقي الذكري (68 ٪ ممن تمت مقابلتهم)، والامتناع عن ممارسة الجنس (31.1 ٪ ممن تمت مقابلتهم)، والزواج الأحادي (28.4 ٪ ممن تمت مقابلتهم) والشريك الآمن (18.7 ٪ ممن تم مقابلتهم).[4]

ويعتقد أن يكون مصطلح "الجنس أكثر أمانا" أكثر عدوانية حيث أنه يوضح بشكل أكبر للأفراد أن أي نوع من النشاط الجنسي ينطوي على درجة معينة من المخاطر
التركيز على الواقي الذكري ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية
وقد تركز معظم الاهتمام على السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية، وهو الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز، من خلال استخدام حاجز حماية للقضيب، والواقي الذكري خاصة. ومع ذلك، فإن فيروس نقص المناعة البشرية هو فيروس ضعيف، ولذلك فالحماية التي تركز على فيروس نقص المناعة البشرية قد لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيا، والتي يمكن أيضا أن تنتقل من خلال مناطق أخرى من الجسم يكون فيها العامل الممرض (الفيروس أو البكتريا) أعلى تواجدا ومقاومة.

احتياطات الجنس الآمن

تجنب الاتصال الجسدي

عن طريق بعض المارسات مثل تلك المعروفة باسم الإهاجة الذاتية ، ويعتبر النشاط الجنسي المنفرد آمن نسبيا. الاستمناء، وهو تحفيز الأعضاء التناسلية الخاصة ذاتيا، هو آمن ما دام لم يحدث اتصال مع سوائل الجسم الخاصة بالأشخاص الآخرون. بعض الأنشطة، مثل الجنس عبر الهاتف "" و"الجنس عبر شبكة الانترنت" والتي تتيح للشركاء للدخول في النشاط الجنسي دون أن يكونوا في نفس الغرفة، والقضاء على المخاطر التي ينطوي عليها تبادل سوائل الجسم.[5]

الجنس بدون إيلاج
  
يمكن أن يتم الاستمتاع بمجموعة من الأفعال الجنسية، التي تسمى أحيانا "الجماع الخارجي"، مع الحد من المخاطر من حالات العدوى أو الحمل بدرجة كبيرة. حاولت الدكتورة جوسلين الدرز الجراح العام للرئيس الأمريكي بيل كلينتون أن تشجع على استخدام هذه الممارسات في صفوف الشباب، ولكن موقفها واجه معارضة من عدد من الجهات، بما في ذلك البيت الأبيض نفسه، وأسفر عن فصلها عن العمل من قبل الرئيس كلينتون في ديسمبر كانون الأول عام 1994.[6][7][8]

الجنس بدون ايلاج يشمل ممارسات مثل التقبيل، والاستمناء المتبادل، والفرك أو التدليك، ووفقا لوزارة الصحة في أستراليا الغربية قد تمنع هذه الممارسات الجنسية الحمل، ومعظم الأمراض المنقولة جنسيا. ومع ذلك، فإن الجنس بدون ايلاج لا يحمي من الأمراض التي يمكن أن تنتقل من الجلد إلى الجلد مثل القوباء والثآليل التناسلية. [بحاجة لمصدر]

حماية الحاجز

تستخدم أساليب وقائية مختلفة لتجنب ملامسة الدم أو السوائل المهبلية، أو السائل المنوي أو العوامل الحاملة للمرض (مثل الجلد والشعر والأدوات المشتركة) خلال النشاط الجنسي. ويسمى النشاط الجنسي الذي يستخدم تلك الأساليب بالجنس المحمي.

آلة الواقي الذكري الواقي الذكري يغطي القضيب أثناء النشاط الجنسي. وهو في أغلب الأحيان مصنوع من المطاط، ويمكن أيضا أن يكون مصنوع من مواد صناعية بما في ذلك البولي يوريثان.
 الواقي الأنثوي والذي يتم وضعه في المهبل قبل الجماع.
 الحاجز الفموي (في الأصل يستخدم في طب الأسنان) هو ورقة من المطاط تستخدم في الحماية عند ممارسة الجنس عن طريق الفم. يستخدم عادة كحاجز بين الفم والفرج أثناء اللحس أو بين الفم والشرج والفم خلال اللحس الشرجي.
 القفازات الطبية والتي تصنع من من المطاط أو الفينيل، أو النتريل، أو من مادة البوليوريثان يمكن أن تستخدم كحاجز فموي أثناء ممارسة الجنس عن طريق الفم، أو لحماية اليدين أثناء التحفيز الجنسي، مثل الاستمناء. قد يكون بالأيدي جروح خفية التي يمكن أن تسمح لمسببات الأمراض التي تتواجد على جسم الشريك بالعبور من خلالها.
 وهناك طريقة أخرى للحماية من انتقال العامل الممرض هو استخدام القضيب الصناعي المحمي أو الذي تم تنظيفه بشكل صحيح وغيرها من الأدوات الجنسية. إذا كان الأداة الجنسية سيتم استخدامها في أكثر من فتحة أو شريك، فإن الواقي الذكري يمكن أن يستخدم ويتم تغييره عندما يتم نقل الأداة.

عندما تستخدم الحواجز المصنوعة من المطاط مع مادة مزلقة لها أساس زيتي يمكن يتكسر الهيكل الداخلي للحاجز المطاطي وإزالة الحماية التي يقدمها.

يتم استخدام الواقي (الذكري أو الأنثوى) للحماية من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، وتستخدم مع أشكال أخرى من وسائل منع الحمل من أجل تحسين فعالية وسائل منع الحمل. على سبيل المثال، فإن استخدام كلا من الواقي الذكري ومبيد النطاف في وقت واحد (كل على حدة، وليس قبل المادة المزلقة) يعتقد أنه يحد من معدلات الحمل التي تظهر أحيانا مع استخدام بعض وسائل منع الحمل.[9] ومع ذلك، إذا تم استخدام واقيين في وقت واحد (واقي ذكري فوق واقي ذكري أو الواقي الذكري داخل الواقي الأنثوي)، فإن هذا يزيد من فرصة فشل الواقي الذكري.[10][11]

الاستخدام السليم للحواجز، مثل الواقي الذكري، يعتمد على نظافة أسطح الحاجز، وما لم يتخذ الحذر يمكن أن يمر التلوث من وإلى السطح.

وذكرت الدراسات التي تم إجرائها لتقييم أداء الواقي الذكري المطاطي أن معدلات القطع والانزلاق تتراوح بين 1.46 ٪ إلى 18.60 ٪.[12] يجب أن يكون وضع الواقي الذكري قبل أن يتم تبادل أي من سوائل الجسم، ويجب استخدامها أيضا أثناء ممارسة الجنس عن طريق الفم.[13]

الواقي الانثوى يكون مصنوع حلقتان مرنتان من البولي يوريثين وغشاء فضفاض من البولي يوريثين.[12] ووفقا لتجارب المختبرات، فالواقيات الأنثوية فعالة في منع تسرب سوائل الجسم، وبالتالي انتقال الأمراض المنقولة جنسيا وفيروس الإيدز. تظهر العديد من الدراسات ان ما بين 50 ٪ و 73 ٪ من النساء الذين استخدموا هذا النوع من الواقي أثناء الجماع يجدونه أكثر راحة من الواقيات الذكرية أو مريح بنفس الدرجة. من ناحية أخرى، تقبل الذكور لهذه الواقيات الأنثوية أقل إلى حد ما يصل لحوالي 40 ٪. لأن تكلفة الواقيات الأنثوية أعلى من الواقيات الذكرية، كانت هناك دراسات أجريت بهدف كشف ما إذا كان يمكن إعادة استخدامها. وقد أظهرت الأبحاث أن الواقي الأنثوي المصنوع من البولي يوريثين الغير معطوب لا تتغير سلامته الهيكلية خلال مدة تصل إلى خمس مرات إذا تم تطهيرها بالماء ومنظف منزلي. ومع ذلك، بغض النظر عن هذه الدراسة، فالمتخصصين لا يزالوا يوصون بأن يستخدم الواقي الأنثوي مرة واحدة فقط ويتم التخلص منها بعد ذلك.

الاحتياطات الأخرى

من المعترف به أنه عادة من المستحيل ممارسة الجنس مع شخص آخر بدون أي مخاطر، ولذلك فأن مؤيدي ممارسة الجنس الآمن يوصوا بأن تستخدم بعض الأساليب التالية لتقليل مخاطر انتقال الأمراض المنقولة جنسيا والحمل غير المرغوب فيه.
 التطعيم ضد الأمراض الفيروسية المختلفة التي يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. من أكثر اللقاحات شيوعا لقاحفيروس الورم الحليمي البشري والذي يحمي ضد أنواع فيروس الورم الحليمي البشري التي تسبب سرطان عنق الرحم، وأيضا لقاح التهاب الكبد الوبائي بي. التطعيم قبل بدء النشاط الجنسي يزيد من فعاليته.
 ختان الذكور وفيروس نقص المناعة البشرية : بعض البحوث التي أجريت مؤخرا، ونصائح منظمة الصحة العالمية) اقترحت أن ختان الذكور يمكن أن يكون مفيدا في منع انتشار عدوى فيروس نقص المناعة البشرية في بعض البلدان. ويعد ختان الذكور من الإجراءات الوقائية المعترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية ضد انتقال الفيروس من النساء إلى الرجال. وقد وجدت بعض الدراسات الأفريقية الختان يمكن أن يقلل من معدل انتقال فيروس نقص المناعة البشرية للرجال بنسبة تصل إلى 60 ٪.[14] بعض الجماعات المناهضة للختان تشكك في هذه النتائج.[15][16] ومع ذلك، على الأقل في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا، تشير التقديرات أن استخدام الواقي الذكري وبرامج تغيير السلوك تكون أكثر كفاءة وأكثر توفيرا بكثير من العمليات الجراحية مثل الختان.[17]
 تم استخدام الفحص الدوري للأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي للحد من الأمراض المنقولة جنسيا في كوبا، وبين ممثلي الأفلام الاباحية. قامت كوبا بتنفيذ برنامج الفحص الإلزامي والحجر الصحي في وقت مبكر في وباء الإيدز.[18] في صناعة الأفلام الإباحية الأميركية، ترفض العديد من شركات الإنتاج استئجار ممثلين دون اختبارات الكلاميديا، والسيلان وفيروس نقص المناعة البشرية التي لا تزيد عن 30 يوما من العمر، واختبارات للالأمراض المنقولة جنسيا الأخرى لا يزيد عن 6 أشهر من العمر. وتقول مؤسسة أيم الطبية أن برنامج الفحص قد قلل نسبة الإصابة بالأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي إلى 20 ٪ من السكان عامة.[19] الغسل بالماء والصابون يعطل البكتريا المهبلية المفيدة مما قد يزيد من خطر العدوى بالأمراض المنقولة جنسيا.[20][21]
 الزواج الأحادي أو الالتزام بشريك واحد، هو آمن جدا (من ناحية نقل الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي) طالما أن جميع الشركاء غير مصابين. ومع ذلك، قد أصيب العديد من الملتزمين بشريك واحد جنسيا بأمراض المنقولة جنسيا في حالة عدم الاخلاص للشريك أو استخدام حقن المخدرات.
 بالنسبة لأولئك الذين لا يلتزموا بشريك جنسي واحد فإن التقليل من عدد من الشركاء الجنسيين، لا سيما الشركاء الجنسيين المجهولين، يحد من فرص التعرض للأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. وبالمثل، يمكن للمرء أن يقيد الاتصال الجنسي لمجموعة من الأفراد الموثوق بها—وهذا هو النهج المتبع من قبل بعض ممثلي الأفلام الإباحية وغيرهم من غير الملتزمين بشريك جنسي واحد.
 عند اختيار الشريك الجنسي، يمكن لبعض الخصائص أن تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا.[22] وتشمل فرق العمر أكثر من خمس سنوات ؛ [22] والإصابة بمرض منقول جنسيا في السنة الماضية ؛ [22] ومشاكل مع الكحول ؛ [22] وممارسة الجنس مع أشخاص آخرين في العام الماضي.[22]
 التواصل مع الشريك الجنسي يوفر المزيد من الأمان. قبل الشروع في نشاط جنسي، من المفضل أن يناقش الشركاء الجنسيين ما هي الأنشطة الجنسية التي سوف يمارسوها من عدمه وما هي الاحتياطات التي سوف يتخذونها. هذا يمكن أن يقلل من فرص اتخاذ قرارات محفوفة بالمخاطر التي تقرر "في حرارة اللحظة العاطفية".
 إذا كان الشخص نشط جنسيا مع عدد من الشركاء، فمن المفضل إجراء فحوصات الصحة الجنسية الدورية على يد طبيب، وفي حالة ملاحظة أي أعراض غير عادية التماس المشورة الطبية على الفور ؛ فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من العوامل المعدية يمكن أن لا يتسبب في ظهور أعراض أو تتسبب في أعراض غير محددة والتي يمكن أن تشخص خطأ.[23][24]

القيود

في حين أن استخدام الواقي الذكري يمكن أن تقلل من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية والعوامل المعدية الأخرى، فإنه لا يفعل ذلك تماما. واقترحت إحدى الدراسات الواقي الذكري يمكن أن يقلل من انتقال الفيروس بنسبة 85 ٪ إلى 95 ٪ ؛ والفعالية فوق 95 ٪ تعتبر من غير المحتمل بسبب احتمالات الانزلاق، أو القطع، أو الاستخدام غير الصحيح.[25] وقالت الدراسة أيضا : "في الواقع، الاستخدام غير المنتظم للواقي الذكري قد يقلل من الفعالية العامة إلى ما يصل إلى 60-70 ٪".[25] p.40.

خلال الجنس الشرجي تكون مخاطر الإصابة الشريك المستقبل بفيروس نقص المناعة البشرية من الشرك المرسل الحامل للفيروس بدون استخدام الواقي الذكري هو حوالي 1 في 120. وتقل نسبة الإصابة للشخص المستقبل في حالة استخدام الواقي الذكري، إلى 1 في 550، مما يمثل حماية أربع إلى خمسة أضعاف.[3] عندما يكون حالة وجود فيروس نقص المناعة البشرية للشريك الجنسي غير معروفة يكون فرصة اصابة الشريك المستقبل بفيروس نقص المناعة البشرية لكل اتصال جنسي شرجي آمن من شريك مرسل حامل للفيروس وشركاء مجهولي حالة الفيروس (بما في ذلك الحلقات التي الواقي الذكري فشلت)، تمثل ثلثا مخاطر اصابة الشريك المستقبل بفيروس عن ظريق ممارسة الجنس الشرجي غير الآمن مع مجموعة مماثلة من الشركاء. " [3] p.310.

أساليب غير فعالة

معظم وسائل منع الحمل، فيما عدا بعض أشكال "الجماع الخارجي" والوسائل العازلة، ليست فعالة في منع انتشار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. ويشمل هذا حبوب منع الحمل، قطع القناة الدافقة، ربط الأنابيب، فإن فترة الأمان وغيرها من طرق منع الحمل.

9 وقد أشير أن مبيد النطاف Nonoxynol يحد من احتمالات انتقال العدوى من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. لكن هناك دراسة أجريت مؤخرا من قبل منظمة الصحة العالمية [26] قد أظهرت أن Nonoxynol - 9 هو مادة حارقة، ويمكن أن يسبب جروح صغيرة في الأغشية المخاطية، والتي قد تزيد من خطر انتقال مسببات الأمراض من خلال التسبب في مزيد من النقاط السهلة للدخول في الجسم. الواقي الذكري مع Nonoxynol - 9 كمادة مزلقة لم يملك كمية كافية من مبيد النطاف لزيادة فعالية وسائل منع الحمل ويجب عدم الترويج لها. [بحاجة لمصدر]

استخدام الحجاب الحاجز أو إسفنج منع الحمل يوفر لبعض النساء حماية أفضل ضد بعض الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي، [27] ولكن مع ذلك فهي ليست فعالة لجميع الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.

الأساليب الهرمونية لا تقدم أي حماية ولا تعتبر وسيلة فعالة لمكافحة انتقال الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي على الرغم من أنها فعالة بنسبة أكثر من 95 ٪ في منع حالات الحمل غير المرغوب فيه. أكثر الوسائل الهرمونية شيوعا هي حبوب منع الحمل عن طريق الفم وسائل منع الحمل، و depoprogesterone، والحلقة المهبلية واللاصقة.

اللولب النحاسي داخل الرحم والجهاز الهرموني داخل الرحم يوفران حماية تصل إلى 99 ٪ من حالات الحمل ولكنهما لا يوفران أية حماية على الإطلاق في ما يخص الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. المرأة التي تستخدم اللولب النحاسي تحمل خطر أكبر للتعرض لجميع أنواع الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، وخاصة مرض السيلان أو الكلاميديا.

العزل (أو "القذف الخارجي")، والذي يتم فيه إزالة القضيب من المهبل أو الشرج، أو الفم قبل القذف، ليست من الممارسات الجنسية الآمنة، ويمكن أن يؤدي إلى انتقال الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. وذلك لأن وجود سائل ما قبل القذف، والسوائل التي ترشح من مجرى البول قبل القذف الفعلي، قد تحتوي على مسببات الأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية.[28][29] علاوة على ذلك فأن الميكروبات المسؤولة عن بعض الأمراض، بما في ذلك الثآليل التناسلية، والزهري يمكن أن ينتقل من خلال احتكاك الجلد بالجلد، حتى لو لم يتم حدوث اتصال جنسي عن طريق الفم، أو المهبل، أو الشرج.

الامتناع عن ممارسة الجنس

أحيانا يتم الترويج للامتناع عن ممارسة الجنس كوسيلة لتجنب المخاطر المرتبطة بالاتصال الجنسي، على الرغم من أن الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي قد تنتقل أيضا عن طريق وسائل غير الجنس. قد ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الإبر الملوثة المستخدمة في الوشم، أو ثقب الجسم، أو الحقن. الإجراءات الطبية أو إجراءات طب الأسنان يمكن أن تتسبب في انتشار فيروس نقص المناعة البشرية أيضا عن طريق الأدوات الملوثة، في حين أن بعض العاملين في الرعاية الصحية اكتسبوا فيروس نقص المناعة البشرية من خلال التعرض المهني لإصابات عرضية من الإبر.[30]

ويوصى الممتنعين عن ممارسة الجنس في كثير من الأحيان أن يكون معهم واقي ذكري على سبيل الاحتياط للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا والحمل.[31]

بعض الجماعات، ولا سيما بعض المسيحيين الإنجيليين وكنيسة الروم الكاثوليك، يعارضوا ممارسة الجنس خارج الزواج ويعترضوا على برامج تعليم الجنس الآمن لأنهم يعتقدون أن هذا النوع من التعليم يشجع الانحراف. غالبا ما يتم ترويج برامج الامتناع عن ممارسة الجنس أو العذرية بدلا من برامج تعليم وسائل منع الحمل والجنس الآمن. قد يستتبع ذلك تعريض بعض المراهقين إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا، وذلك لأن حوالي 60 في المئة من المراهقين الذين يتعهدوا بالحفاظ على العذرية ينتهي بهم الأمر بأنهم يمارسوا الجنس قبل ويكون هؤلاء المراهقين أقل احتمالا لاستخدام وسائل منع الحمل مقارنة مع أقرانهم الذين تلقوا التربية الجنسية التقليدية.[32]

الجنس الشرجي

الجنس الشرجي غير المحمي يعتبر من الأنشطة عالية المخاطر بغض النظر عن الميول الجنسية. وتشير البحوث إلى أنه على الرغم من مثلي الجنس من الرجال أكثر عرضة لممارسة الجنس الشرجي، ولكن مغايري الجنس أكثر عرضة لعدم استخدام الواقي الذكري عند القيام بذلك.[33]

يمثل الجنس الشرجي نشاط أعلى خطرا من الجماع المهبلي، وذلك لأن أنسجة من فتحة الشرج والمستقيم يمكن أن تكون رقيقة وتجرح بسهولة، وهذا يشمل استخدامالأدوات الجنسية الشرجية. يمكن للاصابات الطفيفة أن تسمح بمرور البكتيريا والفيروسات، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية. إثارة الشرج بواسطة أداة جنسية يتطلب اتخاذ تدابير سلامة مشابهة لاختراق الشرج بالقضيب، وفي هذه الحالة يتم استخدام الواقي الذكري على الأداة الجنسية بطريقة مماثلة. تتسبب المواد المزلقة التي لها أساس زيتي في تلف المطاط الذي يكون الواقي الذكري، ولذلك تستخدم تلك التي تصنع من مواد مائية بدلا منها. يوجد أيضا واقي ذكري غير مصنوع من المطاط متاح للأشخاص الذين يعانون الحساسية لمادة المطاط (على سبيل المثال، الواقي الذكري المصنوع من البولي يوريثان التي تتوافق مع المواد المزلقة القائم على الزيت أو المياه).]

وتبين البحوث أن منطقة الشرج تحتوي على العديد من النهايات العصبية المثيرة جنسيا في كل من الرجل والمرأة. لذلك ليس من المستغرب أن يجد العديد من الشركاء الجنسيين (بما في ذلك مغايري الجنس) متعة من شكل من أشكال 'الجنس الشرجي ('.[34]

المخاطر الرئيسية التي يتعرض لها الأفراد أثناء أداء الجنس الشرجي هي انتقال فيروس نقص المناعة البشرية، فيروس الورم الحليمي البشري، والتهاب الكبد الوبائي ألف والباكتيريا القولونية. من أجل التأكد من أن الجنس الشرجي آمن، يجب أن يكون يتأكد الشريك الجنسي من أن منطقة الشرج نظيفة وأن الأمعاء الفارغة وأن الشريك المستقبل للعلاقة الشرجية يكون قادر على الاسترخاء.

بغض النظر عن ما إذا كان يحدث اختراق الشرج باستخدام الاصبع أو القضيب، فإن الواقي الذكري هو أفضل وسيلة لمنع الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. وينبغي أن يتجنب الأشخاص ممارسة الجنس عن طريق الشرج إذا تم تشخيص أحد الشركاء بمرض من الأمراض المنقولة جنسيا حتى يثبت أن العلاج كان فعالا.

يلزم اتخاذ تدابير السلامة أيضا عندما يحدث الجنس الشرجي بين الشركاء مغايري الميول الجنسية. وبصرف النظر عن مخاطر انتقال الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، فإن المخاطر الأخرى مثل العدوى تزيد في حالة الجنس الشرجي. ومن المهم أن الرجل يغسل وينظف قضيبه بعد إخراجه من الشرج إذا نوى اختراق المهبل. والسبب هو أن بكتيريا المستقيم تنتقل بسهولة إلى المهبل مما قد يسبب التهابات المهبل.[35]

بما أن المستقيم يمكن أن ينجرح بسهولة، ينصح بشدة استخدام المواد المزلقة حتى عندما يحدث الاختراق باستخدام الاصبع. وخاصة بالنسبة للمبتدئين، يكون استخدام الواقي الذكري في الاصبع كمصدر للحماية ضد أي نوع من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وكمادة مزلقة في الوقت ذاته. معظم الواقيات الذكرية تغطي بمادة مزلقة والتي تسمح بحدوث اختراق أقل إيلاما وأكثر سهولة.

عند حدوث الاتصال بين الفم والشرج، يكون مطلوبا استخدام واقي لأن هذا السلوك الجنسي يعرض لخطر الأمراض مثل التهاب الكبد ألف أو الأمراض المنقولة جنسيا. الحاجز الفموي أو البلاستيك من الوسائل الفعالة للحماية عند ممارسة لحس الشرج.

الأدوات الجنسية

وضع الواقي على أدوات الجنس يوفر صحة جنسية أفضل ويمنع انتقال العدوى إذا تم مشاركة الأداة الجنسية، بشرط استبدال الواقي الذكري عند استخدامها من قبل شريك مختلف. بعض الأدوات الجنسية تصنع من مواد مسامية، والمسام تحتفظ بالفيروسات والبكتيريا، مما يجعل من الضروري تنظيف الأدوات الجنسية (المقابس، أو الهزاز) بدقة، ويفضل استخدام منظفات مصنوعة خصيصا للأدوات الجنسية. الأدوات الجنسية المصنوعة من الزجاج غير مسامية ويسهل تعقيمها بين الاستخدامات]

في حالة أن إحدى الشريكين يكون مصاب بمرض منقول جنسيا من المستحسن ألا يستخدم الشريكين الأدوات الجنسية حتى يثبت أن العلاج فعالا.

كل الأدوات الجنسية يتعين تنظيفها بشكل صحيح بعد الاستخدام. الطريقة التي يتم بها تنظيف الأداة الجنسية يختلف حسب نوع المواد التي تكون مصنوعة منها. تأتي أغلب الأدوات الجنسية مع تقديم المشورة حول أفضل طريقة لتنظيفها وتخزينها ويتعين اتباع هذه التعليمات بدقة.[36] يجب تنظيف الأداة الجنسية ليس فقط عندما يتم تقاسمها مع الآخرين من الأفراد ولكن أيضا عندما يتم استخدامها في أجزاء مختلفة من الجسم (مثل الفم أو المهبل أو فتحة الشرج). أيضا، إذا تم استخدام الواقي الذكري، ينبغي تغييره إذا تم استخدام الأداة الجنسية على أجزاء مختلفة من الجسم. يمكن تنظيف بعض الأدوات الجنسية عن طريق الغلي ولكن ليس كل منهم يتحمل ذلك لذلك يجب أن يتحقق أولا من تعليمات التنظيف لكل أداة. ومع ذلك، فإن أدوات الجنس الشرجي تتطلب تنظيف أكثر حذرا.

الشخص الذي يمتلك أداة جنسية ينبغي أن يتحقق بانتظام من حدوث لخدوش أو فواصل التي يمكن أن تكون أرضا خصبة للبكتيريا. فمن الأفضل أن يتم استبدال الأداة الجنسية المتضررة بواحدة جديدة. وينبغي النظر في استخدام وسائل حماية صحية أكثر من قبل النساء الحوامل اللاتي يستخدمن الأدوات الجنسية. بعض الأدوات الجنسية (مثل السياط أو السلاسل) مصممة خصيصا للتسبب بدرجة معتدلة من الألم أو جروح بسيطة بالجلد. تبادل أي نوع من الأدوات الجنسية التي قد تسبب نزولالدم غير مستحسن بشدة.

في أي حال، فإن أفضل طريقة لمنع الإصابة أو إصابة شخص ما بمرض من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي هي استخدام وسيلة حماية أثناء الاتصال الجنسي وعدم تغيير الشركاء بشكل متكرر.[37]

المراجع

  1. ^ قاموس أوكسفورد الإنكليزية، وأوكسفورد، مطبعة جامعة عام 2009، تم الحصول عليها الاتفاق 23/09/09
  2. ^ قاموس التراث الأمريكي من الانكليز، واللغة الرابعة، الطبعة هوتون، شركة ميفلين عام 2009، الوصول إلى 23/09/09
  3. ^ أ ب ت Vittinghoff هاء، دوغلاس ياء، جودسون واو، McKirnan د، ك س MacQueen Buchbinder. (1999). لكل اتصال خطر نقص المناعة البشرية انتقال الفيروس بين الشركاء الجنسيين من الذكور. صباحا ياء Epidemiol. 150 (3) :306 - 11. بميد 10430236
  4. ^ أ ب ت How Do Californians Define Safe Sex?.وُصِل لهذا المسار في 2010-07-28.
  5. ^ Safer Sex ("Safe Sex").وُصِل لهذا المسار في 2009-09-23.
  6. ^ "Getting Out the Wrecking BallTime، 1994-12-19محقق في 2009-03-08.
  7. ^ Dash، Leon، "Joycelyn Elders: From Sharecropper's Daughter to Surgeon General of the United States of America. - book reviewsWashington Monthly.
  8. ^ Mitchell، Alison، "President Clinton Makes a Celebratory Return to His Starting Point in ArkansasNew York Times، 1996-11-06محقق في 2009-03-08.
  9. ^ Kestelman P, Trussell J (1991). "Efficacy of the simultaneous use of condoms and spermicides.". Fam Plann Perspect 23 (5): 226–7, 232. Family Planning Perspectives, Vol. 23, No. 5. doi:10.2307/2135759. PMID 1743276.
  10. ^ Does using two condoms provide more protection than using just one condom?. Condoms and Dental Dams. New York University Student Health Center.وُصِل لهذا المسار في 2008-06-30.
  11. ^ Are two condoms better than one?. Go Ask Alice!. Columbia University

    (2005-01-21).وُصِل لهذا المسار في 2008-06-30.




  12. ^ أ ب Methods to Prevent Sexual Transmission of HIV.وُصِل لهذا المسار في 2010-07-28.




  13. ^ Sexual Health Education.وُصِل لهذا المسار في 2010-07-28.




  14. ^ "WHO agrees HIV circumcision planBBC World News، BBC، 2007-03-03محقق في 2008-07-12.




  15. ^ الختان وفيروس نقص المناعة البشرية




  16. ^ الختان والإيدز




  17. ^ Mcallister RG, Travis JW, Bollinger D, Rutiser C, Sundar V (Fall 2008). "The cost to circumcise Africa". International Journal of Men's Health 7 (3): 307–316. Men's Studies Press. doi:10.3149/jmh.0703.307. ISSN (Print) 1933-0278 (Online) 1532-6306 (Print) 1933-0278 (Online).




  18. ^ Cuba fights AIDS in its Own Way. The Body. The Body

    (2009-06-13).وُصِل لهذا المسار في 2009-06-13.
  19. ^ Li, J. Z.; E. C. Mack, and J. A. Levy. (2003). "Virucidal Efficacy of Soap and Water against Human Immunodeficiency Virus in Genital Secretions". Antimicrobial Agents and Chemotherapy 47 (10): 3321–3322. doi:10.1128/AAC.47.10.3321-3322.2003. PMID 14506048.
  20. ^ Gresenguet, G; Kreiss JK, Chapko MK, Hillier SL, Weiss NS. (Jan 1997). "HIV infection and vaginal douching in central Africa". AIDS 11 (1): 101–6. doi:10.1097/00002030-199701000-00015. PMID 9110082. Retrieved on 18 August 2010.
  21. ^ Li, J. Z.; E. C. Mack, and J. A. Levy. (2003). "Virucidal Efficacy of Soap and Water against Human Immunodeficiency Virus in Genital Secretions". Antimicrobial Agents and Chemotherapy 47 (10): 3321–3322. doi:10.1128/AAC.47.10.3321-3322.2003. PMID 14506048.
  22. ^ أ ب ت ث ج doi:10.1097/OLQ.0b013e3181901e32
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  23. ^ Kahn, J. O. and Walker, B. D. (1998). "Acute Human Immunodeficiency Virus type 1 infection". N. Engl. J. Med. 331 (1): 33–39. doi:10.1056/NEJM199807023390107. PMID 9647878.
  24. ^ Daar ES, Little S, Pitt J, et al. (2001). "Diagnosis of primary HIV-1 infection. Los Angeles County Primary HIV Infection Recruitment Network". Ann. Intern. Med. 134 (1): 25–9. PMID 11187417.
  25. ^ أ ب باء فارغيز، التهاب الدماغ الياباني ماهر وطارق عبد اللطيف بيترمان، بى ام برانسون، ريتشارد Steketee. (2002). الحد من مخاطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية الجنسي : القياس الكمي للعمل في لخطر فيروس نقص المناعة البشرية على أساس اختيار شريك، فعل الجنس، واستخدام الواقي الذكري. ديس الجنس Transm. 29 (1) :38 - 43. بميد 11773877
  26. ^ [1]
  27. ^ Fackelmann، Kathy A.، "Diaphragm and sponge protect against STDs - sexually transmitted diseasesScience Newsمحقق في 2010-04-05.
  28. ^ يجد الباحثون الحيوانات المنوية في السائل المنوي، السائل قبل. وسائل منع الحمل تحديث التكنولوجيا. المجلد 14، العدد 10، تشرين الأول 1993، pp.154 - 6.
  29. ^ تسوكرمان، Z. وآخرون. [2]قصيرة الاتصالات : هل Preejaculatory القضيب إفراز مصدره في الحيوانات المنوية تحتوي على كوبر الغدة؟ مجلة التناسل بمساعدة وعلم الوراثة. حجم 20، العدد 4، نيسان / أبريل 2003، ص 157-159 (3).
  30. ^ Do AN, Ciesielski CA, Metler RP, Hammett TA, Li J, Fleming PL (2003). "Occupationally acquired human immunodeficiency virus (HIV) infection: national case surveillance data during 20 years of the HIV epidemic in the United States". Infect Control Hosp Epidemiol 24 (2): 86–96. doi:10.1086/502178. PMID 12602690.
  31. ^ Kowal D(2007)."Abstinence and the Range of Sexual Expression",في Hatcher, Robert A., et al.: Contraceptive Technology، 19th rev.،New York:Ardent Media، 81–86. ISBN 0-9664902-0-7.
  32. ^ النتائج الأخيرة من 'أضف' المسح الصحي : الشباب والنشاط الجنسي
  33. ^ "حلم الرجل غاي : سحر' لوب ج : الباحثون مناقشة المستقيم تطوير مبيدات الجراثيم المعدية في ورشة عمل "، بوب Roehr، (15 يونيو 2001) منطقة خليج سان فرانسيسكو مراسل http://www.aegis.com/news/bar/2001/BR010617.html bar/2001/BR010617.html
  34. ^ Anal sex.وُصِل لهذا المسار في 2010-04-05.
  35. ^ Anal Sex - Facts and Safe Sex Information.وُصِل لهذا المسار في 2010-04-05.
  36. ^ Are sex toys safe?.وُصِل لهذا المسار في 2010-03-31.
  37. ^ Sexually Transmitted Diseases.وُصِل لهذا المسار في 2010-04-05.

[] روابط خارجية 


العضو الذكري

شرح تركيب هذا الجهاز من الناحية التشريحية.


كيف يتم انتصاب القضيب والآلية الفيزيولوجية التي تتدخل بها ظواهر وعائية وعصبية

الانتصاب عند الرجل

رأينا كيف أن الجهاز العصبي يرسل إشارة إلى العضلات الملساء ضمن جهاز الانتعاظ أي بالتحديد إلى الأجسام الكهفية والجسم الإسفنجي.

هذه الإشارة ترخي العضلات الملساء فتمتلئ الأجسام الناعظة بالدم مما يسبب انتصاب القضيب.

ولكن انتصاب القضيب ليس سوى مرحلة من مراحل الدورة الجنسية.

أشهر من وصف هذه الدورة هي أعمال ماستر وجونسن. رغم قدمها النسبي تبقى هذه الأعمال ذات قيمة عالية ولم يلها أعمال بنفس الدقة والشمول.

دراسة ماستر وجونسن تعتمد على مراقبة مجموعة من الرجال والنساء أثناء قيامهم بالعمل الجنسي ضمن مختبر مؤسسة الأبحاث على بيولوجيا التكاثر بجامعة سان لويس في الولايات المتحدة الأمريكية. 

تتشكل هذه المجموعة من 382 امرأة و 312 رجل أغلبهم متزوجون. روقب عندهم 10 ألاف دورة جنسية. وتم تسجيل مختلف التغيرات الفيزيائية التي تطرأ على الجهاز التناسلي للذكر والأنثى بفضل مسابر خاصة كانت توضع على الجهاز التناسلي قبل العمل الجنسي.

قسّم ماستر وجونسن الدورة الجنسية الإنسانية إلى أربعة أطوار
ـ طور التهيج
ـ الطور المسطح
ـ طور النشوة "الأورغازم"
ـ طور الارتخاء.

الردود الفيزيولوجية الأساسية التي تحصل أثناء الدورة الجنسية عند الإنسان هي من صنفين


ـ احتقان الأوعية الدموية بشكل واسع، عميق وسطحي
ـ زيادة التوتر العضلي متوضع ببعض الأماكن أو عامّ بكل الجسم.
هذه الأطوار الأربعة مع صنفي الردود الفيزيولوجية تتردد عند الذكر والأنثى وعلى كل عضو من أعضاء الجسم التي تشارك بالعمل الجنسي.


ما هي التغيرات التي تحصل عند الرجل خلال هذه الأطوار

الرد الفيزيائي للرجل على التحريض الجنسي لا يقتصر على الجهاز التناسلي، وإنما تتطور هذه الأعراض الفيزيائية في كل الجسم.


ما يحدث بالثدي:
لوحظ، لدى 60% من الحالات انتصاب في حلمة الثدي، وانتفاخ في هالته يبدأ عادة في نهاية طور التهيج، وخلال الطور المسطح. وقد يتطلب الأمر دقائق إلى ساعة قبل أن ينتهي تقلص حلمة الثدي. هذه التغيرات العفوية لا تحتاج لتحريض مباشر.

الاحمرار الجنسي العام:

وهو ظاهرة متنوعة جدا من رجل لأخر، وحتى عند الرجل نفسه. وبشكل عام لوحظت هذه الظاهرة لدى حوالي 25% من الحالات. 
هذا الاحمرار الناتج عن الاحتقان يبدأ من منطقة المعدة، وينتشر على جدار الصدر الأمامي والعنق والوجه. ويصل إلى الكتفين والذراعين والفخذين مع وصول التهيج الجنسي إلى قمّته.

هذا الاحمرار الذي يعم الجسم بشكل اندفاعات جلدية هو دليل على المستوى العالي من التوتر الجنسي. وهو يرتبط بالشروط النفسية وبالمكان الذي يجري فيه العمل الجنسي.


التشنج العضلي:

يصبح هذا التشنج واضحا في نهاية طور التهيج. ويتردد مع تغير مستوى التوتر الجنسي خلال الطور المسطح. يتصف هذا التشنج أنه متعمم على الجسم ومتوضّع. تتقلص العضلات بشكل منتظم أو بشكل تشنجي عادة بشكل غير إرادي. ولكن بعض الأوضاع قد تتطلب تقلصا إراديا. 
تشنج الجسم نادرا ما يحدث عندما يكون الرجل بالوضع العلوي، لأن هذه الوضعية تتطلب منه الاستعمال الإرادي لعضلات الجسم والحوض والأطراف الأمر الذي يحد عادة من التقلصات التشنجية.
بينما تترافق الوضعيات التي يكون بها الرجل مستلق عل ظهره مع التقلصات التشنجية للجسم.
لوحظت هذه التشنجات الغير إرادية بشكل أكثر بحالة الممارسة الجنسية الذاتية "العادة السرية" منه بحالات الجماع مع الشريكة. كما ترافقت التشنجات الغير إرادية باليدين والرجلين مع حالات التوتر الجنسي العالي.

الشرج:
تتقلص عضلة الشرج بشكل غير منتظم بفضل التحريض المباشر خلال طور التهيج والطور المسطح. 
كما تتقلص هذه المعصّرة بشكل غير إرادي خلال طور النشوة والقذف "أورغازم"، بهذا الطور تتردد التقلصات بالمعصرة بشكل دوري كل 8 ثواني، ولكنها لا تتكرر أكثر من 2 الى 4 مرات، وبشكل متزامن مع تقلصات الإحليل كما سنرى بالفقرات القادمة.


الجهاز القلبي الوعائي:

ـ تسرع نظم التنفس وزيادة التهوية: يتطور في نهاية الطور المسطح وخلال طور النشوة. كثافة ومدة هذا الرد ترتبط مع درجة التوتر الجنسي. ويتابع لنهاية طور النشوة ثم يختفي بطور الارتخاء. تسارع نظم التنفس قد يصل إلى 40 مرة في الدقيقة. 
ـ تسارع نظم القلب: يرتبط بشكل مباشر مع ارتفاع التوتر الجنسي. ويصل هذا النظم إلى معدل 100 إلى 175 نبضة في الدقيقة. ويتسارع بشكل أكثر خلال طور النشوة والقذف.

هذا التسارع يلاحظ في جميع أشكال التحريض الجنسي.

ـ ارتفاع الضغط الشرياني: لوحظت زيادة بمعدل 40 إلى 100 ملم في الضغط الانقباضي، و 20 إلى 50 ملم في ضغط الارتخاء. مما لا شك به أن هذا الارتفاع قد يشكل خطرا على القلب المريض. وهذا يحض على البحث عن تقنيات جنسية قليلة الإرهاق ولكنها كافية لتلبية الرغبة الجنسية.

التعرّق:

تلاحظ ظاهرة التعّرق الغير إرادي عند العديد من الرجال بعد القذف وأحيانا تبدأ مع آخر تقلصة من تقلصاته. لوحظت هذه الظاهرة عند حوالي ثلث رجال الدراسة. وحدوثها لا يتعلّق بدرجة الجهد الفيزيائي المبذول، كما لا يرتبط حكما بظاهرة الإحمرار. قد تقتصر هذه الظاهرة على أسفل الأرجل وكف اليدين، كما قد تظهر على الصدر وتغزو الرأس والرقبة والوجه.
التعرق العام بالجسم يظهر عادة بطور الارتخاء. 


التغيرات الطارئة على كيس الصفن:
.يجيب كيس الصفن على التحريض الجنسي بشكل متنوع حسب شدة درجة هذا الحريض. وتتنوع حسب الأطوار الأربعة.

طور التهيج

مع إرتفاع التوتر الجنسي، يزيد توتر وتسمّك غلاف هذا الكيس بسبب الاحتقان الوعائي وتقلص الألياف العضلية. وتزداد انطواءات هذا الغلاف كما تقل إمكانية تحرك الخصيتين التي يعصرهما هذا الغلاف. وهذا بدوره يساهم في ظاهرة ارتفاع الخصية كما سنرى لاحقا.
يمكن لهذه الظاهرة أن تخفّ ويرتخي بذلك كيس الصفن إن لم يتطور التوتر الجنسي إلى مستوى أعلى بالطور المسطح، وقد تعود الخصية لمكانها حتى ولو لم يرتخي القضيب. ولكن مع عودة التوتر الجنسي إلى مستواه تعود وتظهر.

خلال الطور المسطح وطور النشوة:


بشكل استثنائي، وعندما يكون الطور الأول قصيراً، قد يظهر تسّمك إضافي وزيادة في توتر غلاف كيس الصفن مع الوصول إلى مستويات جديدة من التوتر الجنسي خلال الطور المسطح. ولكن وفي أعلب الأحيان، لا يوجد رد خاص من قبل كيس الصفن في هذين الطورين.

طور الارتخاء:


يجيب غلاف كيس الصفن على فقدان التوتر الجنسي بشكلين مختلفين على الأقطار المتواجهة لهذا الكيس. وكل شكل هو خاص بكل رجل. ويختفي الاحتقان والتشنج العاصر لكيس الصفن حتى يعود لشكله خارج فترات التهيج الجنسي. 
بـ 25% من الحالات، يكون تناقص احتقان كيس الصفن وتشنجه بطيئاً. وقد يستمر الأمر من ساعة إلى ساعتين. 
لم يلاحظ أي تغير في لون غلاف كيس الصفن خلا ل الدورة الجنسية.


الخصية

طور التهيج

عندما يصل التوتر الجنسي إلى مستوى مرتفع يلاحظ ارتفاع نوعي للخصيتين نحو الأعلى فتقتربان من العجان. هذا الارتفاع ينتج عن قصر طول الحبل المنوي بفضل تقلص العضلات الموجودة داخله. وهو غير إرادي. ويترافق هذا الإرتفاع مع تغير في محور الخصية، فنهايتها العلوية تدور نحو الأمام. مما يضع الجدار الخلفي للخصية بحالة تماس مع العجان.

لا يمكن المحافظة على هذا الارتفاع لمدة طويلة، وغالبا ما يرتخي تشنج الحبل المنوي ويرتخي كيس الصفن كما وصف أعلاه عندما يطول الطور الأول 5 إلى 10 دقائق، وعندما يتأخر ارتفاع التوتر الجنسي للطور المسطح.
لا يمكن لتشنج الحبل المنوي أن يدوم طويلا وتعود الخصيتين لمكانهما حتى ولو تطاول انتصاب القضيب زمنيّاً. 
عندما يتطاول طور التهيج بشكل إرادي قد تلاحظ هذه الظاهرة عند الرجل عدة مرات إذ ترتفع الخصية بشكل جزئي وتنزل قبل أن يصل هذا الارتفاع إلى درجته الكاملة مع وصول التوتر الجنسي إلى مستوى الطور المسطح. 
ارتفاع الخصية الجزئي قد يلاحظ في حالات أخرى غير جنسية، ولوحظ هذا الارتفاع في المختبر و لمنتصفة في حالات البرد وكرد على تحريض الخوف والغضب.

الطور المسطح

مع الاقتراب من طور النشوة يصل ارتفاع الخصية إلى وضعه النهائي ويلامس العجان.
بدا من هذه الدراسة، أن لارتفاع الخصية أهمية فيزيولوجية كبيرة، إن لم يحدث هذا الارتفاع ولو بشكل جزئي، فإن الرجل لن يتمتع بنشوة كاملة. 
ولوحظ عند بعض الرجال بعد سن الخمسين، أن القذف يتم مع ارتفاع جزئي للخصية، في هذه الحالة يلاحظ ضعف واضح بضغط السائل المنوي أثناء القذف. 
ارتفاع الخصية الكامل والتصاقها بالعجان يعلن عن قدوم النشوة إن استمر التحريض الجنسي. 
خارج فترات التحريض الجنسي، غالبا ما تكون الخصية اليسرى أكثر أنخفاضا ضمن كيس الصفن. وبالتالي فإن تحركها سيكون أكبر لتصل إلى مرحلة الارتفاع الكامل.
كما لوحظ أن الخصية اليسرى قد تستجيب بشكل مستقل عن الخصية اليمنى كرد على التحريض الجنسي. وقد تصل الخصية اليمنى إلى الوضع النهائي قبل اليسرى التي قد يتأخر وصولها إلى الاقتراب الفوري من طور النشوة.

كما لوحظ في الخصية جواب آخر للتحريض الجنسي. وهو عبارة عن زيادة بحجم الخصية مع احتقان وعائي واضح. 
هذه الظاهرة لا تلاحظ إلا في نهاية طور التهيج أو في بداية الطور المسطح. تصل هذه الزيادة في حجم الخصية إلى 50% من حجمها خارج فترة التحريض الجنسي. 
وقد تصل هذه الزيادة إلى 100% من حجمها الأولي عندما تطول دورة التحريض الجنسي بشكل استثنائي.
ويمكن القول بشكل عام، أنه كلّما تطاولت المحافظة على مستوى التوتر الجنسي خلال الطور المسطح، كلما زادت معه شدة الاحتقان الوعائي العميق في الخصية، وزاد معه كذلك حجم الخصية بشكل واضح. 

طور النشوة
لم يستطيع ماستر وجونسن أن يصفوا أي تغيرات نوعية للخصية خلال طور النشوة. ربما كان هذا بسبب عدم توفر الطرق الملائمة لتسجيل تقلصات الخصية الفزيولوجية.

طور الارتخاء


عودة الخصية إلى مكانها وحجمها الأول قد يكون بطيئاً أو سريعاً، كما رأينا عند وصف التغيرات في كيس الصفن. هذه لتغيرات تختلف من رجل لآخر ولكن وبشكل عام، كلما تطاول الطور المسطح، يتباطأ معه ذهاب الاحتقان من الخصيتين.

ما يحدث بالقضيب:

التغيرات التي تطرأ على القضيب:

قدم لنا ماستر وجونسون دراسة دقيقة للأطوار الأربعة المذكورة أعلاه بعد مراقبة 2500 دورة جنسية قام بها 312 رجل تتراوح أعمارهم بين 21 الى 89 سنة. 



الطور الأول: طور التهيج الجنسي PHASE D’EXCITATION




قد يلاحظ درجات أقل من الضغط الجنسي قبل الانتصاب. ولكن الجواب الفيزيولوجي الأول للتحريض الجنسي الفعّال عند الرجل هو الانتصاب. 

وبعد الوصول لمرحلة الانتصاب قد يدوم طور التهيّج الجنسي قليلا كما قد يدوم بضعة دقائق وذلك بتوازن مع كثافة وتنوع المثيرات الجنسية.

وتمكن ماستر وجونسون أثناء دراستهم من إطالة فترة الانتصاب بفضل السيطرة المتقنة على تنوع وكثافة التحريض الجنسي.

كما لوحظت إمكانية ذهاب وعودة الانتصاب عدة مرات خلال طور التهيج الذي طال زمنيّاً. يمكن لانتفاخ القضيب أن يزداد وينقص عدة مرات قبل أن يتوقف الانتصاب كلّيا. 
وعلى الرغم من استمرار التهيّج الجنسي فإن الانتصاب قد يختفي كلّيا أو جزئيّا لدى حدوث محرضات حسية أخرى مثل صوت قوي أو مفاجئ، أو تغيّر مهمّ في الإنارة أو في حرارة المكان. 

الطور المسطح PHASE DE PLATEAU




بعد أن وصل القضيب إلى مرحلة الانتصاب الكامل، ولدى الاقتراب من طور القذف يمكن أن يحدث في القضيب احتقان إضافي يزيد قليلا من قطره. وعلى الأخص في محيط نهايته الهرمية الشكل. 

كما قد يلاحظ تغيّر في لون هذه النهاية فتحّمر نتيجة زيادة احتباس الدم.

هذا الاحمرار يذكرنا بتغيّر لون الأشفار الصغيرة عند المرآة لدى اقترابها من طور النشوة.

هذه التغيرات ليست دائما بهذا الوضوح وليست ثابتة، لوحظت فقط للدى20% من الحالات. 
كما أنها قد تلاحظ عند نفس الرجل مرة ولا تتكرر في المرة التالية.

ومن هنا لم يتمكن ماستر وجونسون من أن يعطوا لهذه التغيرات في اللون أي دلالة على شدة الاستجابة الجنسية أو على مدتها وتنوّعها.

طور النشوة PHASE ORGASMIQUE




الأرتكاس الذي يؤدي للقذف خلال طور النشوة ينشأ عن التقلّصات المنتظمة لمعصّرات الإحليل ولعضلات العجان.

هذه التقلصات تشمل الإحليل بكامله منذ البروستات مما يؤدي لدفع السائل المنوي للخارج بقوة نتيجة نظم هذه التقلصات الغير إرادية.

تمكن ماستر وجونسون من تسجيل هذه التقلصات وتحديدها زمنيّا. فبدى لهم أن نظمها يعادل نظم تقلصات النشوة التي تلاحظ عند السيدات بالمهبل.

هذه التقلصات القاذفة تتوالى بالبداية كل 0،8 ثانية، وبعد القذفة الثالثة أو الرابعة يتباطأ النظم وتضعف القوة القاذفة، قد تتواصل التقلصات الإحليلية خلال عدة ثواني وبشكل غير منتظم مما يساعد على إخراج كمية قليلة من السائل المنوي، الفترة الفاصلة بين آخر قذفتين قد تدوم بضعة ثواني.

طور الارتخاء RESOLUTION


عودة القضيب لحالته خلال هذا الطور تمر بمرحلتين مميزتين.
المرحلة الأولى تأخذ مكانها مع بداية فترة عدم العودة
Réfractaire
وتسبب عودة القضيب من حالة الانتصاب الكامل إلى حجم يعادل مرة ونصف حجم القضيب الغير محرّض.

هذه المرحلة تتم عادة بسرعة كبيرة. 
المرحلة الثانية التي تعيد للقضيب حجمه الاعتيادي قد تكون أطول، وتستمر لما بعد فترة عدم العودة.
يمكن للمرحلة الأولى لارتخاء القضيب أن تطول أكثر عندما يبذل الرجل جهدا أكبر لإطالة طور التهيّج وما يليه. ويتعلّم الكثير من الرجال على كيفية إطالة هذين الطورين وتأخير النشوة لكي يعطوا لشريكاتهم المدة الكافية للرضى الجنسي.
هذا الرضى قد يتطلب من الرجل عدة دورات من الاستجابة الجنسية، يطلب خلالها من القضيب أن يبقى بحالة انتصاب لمدة طويلة. وعندما يدوم الانتصاب طويلا مع إيلاج مهبلي مطوّل غالبا ما يحدث بالقضيب احتقان وعائي كبير يمكنه أن يستمر بعد النشوة. وبذلك فإن مرحلة الارتخاء الأولى التي عهدناها قصيرة قد تتطاول وتتأخر بذلك في المرحلة الثانية.

السرعة التي يعود بها القضيب إلى حالته الأولية تعتمد على المحرضات الخارجية، فستكون بطيئة إن كانت هذه المحرضات جنسية، وتتسارع إن كانت غير جنسية.
كما تعتمد على سحب القضيب من المهبل بعد القذف مباشرة والذي يسارع أيضا من ارتخائه. كما أن بقاء الرجل بتماس مع شريكته بعد القذف قد يساعده على إطالة المرحلة الثانية من الارتخاء. في حين أن هذه المرحلة قد تنتهي بسرعة إن قام الرجل بنشاط جسمي غير جنسي مثل التكلم مع شخص أخر أو المشي أو على الأخص التبول. إذ أن الرجل لا يمكنه أن يتبول وقضيبه في حالة أنتصاب.


الرد الطبيعي للإحليل "قناة التبول ضمن القضيب" أثناء العملية الجنسية:
يتطاول الإحليل أثناء الانتصاب مع تطاول القضيب, ومع المرور من طور التهيج إلى الطور الثاني فإن القطر الداخلي للإحليل يتضاعف مرتين ويصل هذا الاتـساع إلى 3 أضعافه في بداية القضيب، أي عند بصلة الجسم الإسفنجي. ويصل هذا الاتساع إلى قمته في اللحظة التي تسبق النشوة والقذف.
هذا الإحليل يتقلص بشكل متزامن مع تقلصات النشوة مما يساعد على قذف المني.

بعد انتهاء القذف، يلاحظ أن عودة الإحليل لحجمه الأولي يسبق عودة القضيب.










الأرتكاس الجنسي عند المرآة






=> طور التهيج




=> الطور المسطح




=> طور النشوة أي الرعشة عند المرآة و القذف عند الرجل




=> طور الارتخاء




هذه الأطوار الأربعة تتطابق عند الرجال و عند النساء، و يحصل خلالها العديد من التبدلات التي يمكن ملاحظتها و الإحساس بها.






قدمنا الشرح الذي وصفه ماستر و جونسن عند الرجال >> الأرتكاس الجنسي عند الرجل حسب Master & Johnson




و قلنا أن هذه الوصف قد نشر بعام 1966 بعد دراسة بالمختبر أجريت على مجموعة تتشكل من 382 امرأة و 312 رجل أغلبهم متزوجون. روقب عندهم 10 ألاف دورة جنسية. وتم تسجيل مختلف التغيرات الفيزيائية التي تطرأ على الجهاز التناسلي للذكر والأنثى بفضل مسابر خاصة كانت توضع على الجهاز التناسلي قبل العمل الجنسي.






لم يقتصر الوصف على الجهاز التناسلي، فالارتكاس الجنسي يتعمم لكل أنحاء الجسم.





شرحنا المظاهر الخارج تناسلية للارتكاس الجنسي عند الحديث عن فيزيولوجيا الوظيفة الجنسية







كما نلاحظ، المراحل التي وصفها ماستر و جونسون أهملت مرحلة مهمة ألا و هي الرغبة. أو الدافع و الحافز للممارسة الجنسية.





يمكن أن نميز ثلاثة ابعاد للرغبة:





===>الرغبة البيولوجية:




من الناحية العصبية، شرحنا كيف يسيطر الجهاز العصبي على الوظيفة الجنسية بموضوع على حدة: الفيزويولجيا العصبية للوظيفة الجنسية 




و ذكرنا أن قوس المنعكس الجنسي يبدأ من الجسيمات الحسية بالأعضاء التناسلية، يسلك طرق عديدة صاعدة، يصل للدماغ الذي يصدر أوامره لكي يلبي الجسم بالارتكاس الجنسي.






المركز الدماغي المسئول عن الرغبة يتوضّع بالجهاز اللمباوي Système limbique




و الذي يشغل حيزا بالدماغ الانفي Rhinencéphale. 






هذه المنطقة من الدماغ هي تحت تأثير الهرمونات و النواقل العصبية و نذكر منها:




الدوبامين و هو الناقل العصبي الأساسي للرغبة، و تتدخل نواقل عصبية أخرى لتعديله و منها الاندورفين endorphine.






الهرمونات الجنسية




وتلعب دورا أساسيا بالمحافظة على سلامة الجهاز التناسلي و الوظيفة الجنسية من الناحية الوظيفية و التشريحية.






الاستروجين يلعب دورا أساسيا و يشجع الاهتمام الجنسي، و يهيأ له من الناحية المحيطية، أي الأعضاء التناسلية، و من الناحية المركزية، أي المراكز العصبية الدماغية.





أي أن الاستروجين هو العنصر الموضب للرغبة.





من المعروف أن المرآة تفتقد لهذا الهرمون مع الوصول إلى سن الأياس، و تعويضه مع العلاج الهرموني يحسن من ترطيب المهبل و من الرضاء الجنسي، و من المزاج.





الاندروجين، أو الهرمون المذكر، و الذي يتواجد عند المرآة بمقدار ضئيل، و لكن رغم قلّته النسبية فهو يلعب دورا على الجهاز العصبي المركزي و بشكل خاص بحالة غياب الاستروجين. 





لاحظت بعض الدراسات، بأن معدل التستوسترون "الهرمون المذكر" يرتبط بشكل وثيق، و بمختلف الاعمار مع الأستيهام "الفانتازم" و الخيال الجنسي و مع عدد مرات الممارسة الجنسية، سواء أكانت مع الشريك أو الممارسة الذاتية "الاستمناء".





البرولاكتين: لوحظ أن ارتفاع مقدار هذا الهرمون عن المعدل الفيزولوجي يترافق مع تثبيط بشلال التظاهرات الجنسية التي تحصل أثناء الارتكاس الجنسي. 





الهرمونات الدرقية تلعب دورا على الوظيفة الجنسية، أن ارتفعت أو أن نقصت.







===> الرغبة المحفزة désire motivationnel




تلعب الحاجة العاطفية و المشاعرية دورا مهماً اذ تعدل من الدور البيولوجي للنزوات الجنسية بشكل تصبح معه للرغبة الجنسية حوافز عديدة، فيلجأ الإنسان لممارسة الجنس لأسباب عديدة خارج وظيفة التكاثرو المتعة




ـ يمارس الجنس من أجل الاستراحة و الاسترخاء détente




ـ يمارسه من أجل التخفيف من القلق anxiolitique




ـ أو يمارسه سعيا لتحقيق مكاسب أخرى: مادية أو اجتماعية أو مهنية.






===> الرغبة الأدراكية désire cognitif 




الأمل و الخوف من المخاطر تلعب دورا بالسلوك الجنسي، و تعدل من المظهرين المذكورين أعلاه للرغبة الجنسية.







الرغبة تدفع الإنسان إلى الممارسة الجنسية. و هنا نعود إلى المراحل الأربعة التي وصفها ماستر وجونسون ونضيف عليها ما ارفدته الدراسات التي تلت ما قدمه ماستر و جونسن.





=> طور التهيج





من الناحية الظاهرة يتجلى التهيج الجنسي على ثلاثة مستويات نلخصها بما يلي:




ـ المستوى الفكري أي انبثاق المشاعر و الأحاسيس الشهوانية 




ـ المستوى المحيطي: و هي تظاهرات التهيج الخارج تناسلية




ـ ثم التظاهرات التناسلية و أكثرها وضحا: ترطيب المهبل.






التفصيل:





من الناحية العقلية و الفكرية، يمكن للتهيج الجنسي أن يحرض بطرق مختلفة:




++ بشكل عفوي و بيولوجي بفضل الهرمونات و أهمها الاندروجين




++ بدوافع نفسانية بقوة الحوافز التي ذكرناها أعلاه من حاجة عاطفية و محبة و اهتمام بالأخر. و رغبة بالاندماج به.






التهيج النفسي يعتمد على التحريض الشهواني و على الخيال الجنسي. و يعتبر العديد من الباحثين أن الدوافع و الحوافز النفسية هي أهم من المعدل المرتفع للاندروجين أو الاستروجين.





و يمكن لهذا التهيج النفساني المنشأ أن يحرض مجمل عناصر التهيج الأخرى من محيطي و تناسلي. و هما بدروهما يحرضان و يعزّزان من التهيج العقلي.




المناطق العصبية المسئولة عن التهيج:




- noyau para ventriculaire




- l’hypothalamus




- l’aire pré optique médiane 






التهيج المحيطي




يعم التهيج الجنسي مختلف أنحاء الجسد، 




ومن الناحية الفيزولوجية تعود هذه التظاهرات إلى احتقان وعائي يتعمم و لا يقتصر على المنطقة التناسلية بل ينتشر بكل الجسم و يشاركه توتر عضلي




++ الحركات التنفسية تصبح لاهثة




++ يرتفع التوتر الشرياني و يتسارع نظم القلب




++ يكبر حجم الثدي و تبرز الحلمات




++ يحمر الجلد و يتضاعف التعرق وتنشط الغدد الدهنية بالجلد




++ يظهر اللعاب






التهيج الجنسي:




تعود التظاهرات الملحوظة بالجهاز التناسلي بشكل أساسي إلى الاحتقان الوعائي و التوتر العضلي الذي يتعمم بالمنطقة التناسلية.






التوسع الوعائي و الاحتقان بالجهاز التناسلي يأتي من التهيج الجنسي الذي يضاعف من الصبيب الدموي و ينقص من الأفراغ الوريدي.





الأحتقان له ثلاثة نتائج:




ــ المفرزات المهبيلة المزلقة




ــ امتلاء و انتفاخ الجهاز الناعظ




ــ تزايد الحساسية الجنسية 






الظاهرة الأساسية هي ترطيب المهبل:




المهبل بالحالة العادية هو جوف وهمي، لان جداره الأمامي يلامس جداره الخلفي. و بالحالة العادية توجد دائما مفرزات بالمهبل و تتعايش به العديد من الكائنات العضوية، لمزيد من المعلومات يمكن مراجعة >> المفرزات المهبلية ـ و الوسط الحيوي بالمهبل 




و لكن هذه السوائل غير كافية للسماح لقضيب الرجل أن يدخل بسهولة. لأنه يحتك بجدار المهبل، وهذا الاحتكاك القسري بدون رغبة جنسية قد يكون مؤلماً للمرآة و لا يعطي الرجل متعة بحركات الذهاب و الإياب.






و لهذا تحتاج العملية الجنسية، و بشكل ضروري لتزايد بكمية المفرزات المهبلية حتى تؤمن عملية التزليق.





وكما ذكرنا، السوائل و المفرزات المهبلية أثناء العلاقة الجنسية هي رشح يشابه التعرق نتيجة احتقان جدار المهبل و تزايد ترويته الدموية، و ليس مفرز بمعنى الكلمة. الغدد المهبلية التي أشرنا اليها لدى الحديث عن الوظيفة الجنسية للأعضاء التناسلية




مثل غدة بارتولان و الغدد الدهليزية و الأحليلية أو غدة سكين، لا تلعب سوى دور ضئيل جدا بالجنسانية البشرية.






هذه الوظيفة الأساسية "ترطيب المهبل المزلق" تعود السيطرة عليها إلى الجهاز نظير الودي الذي يتنشط أثناء التهيج الجنسي، فيزايد الأرتشاح و ينقص الامتصاص.





كما يلعب الاستروجين دورا مهما بترطيب المهبل المزلق. و قد يكون للنوأدرينالين دور مثبط له. 





تلاحظ هذه الظاهرة بعد بدأ التحريض الجنسي بـ 10 إلى 30 ثانية.





التوسع الوعائي هو أيضا ما يعطي مشاعر الحرارة الداخلية و يغذي من المشاعر الشهوانية.





يمكن للبظر، عند بعض النساء، أن يحتقن و يدخل بحالة انتصاب، و لكن كما ذكرنا، فإن حجمه لا يتبدل كثيرا. 





الاحتقان يمتد أيضا إلى الجهاز الناعظ العميق. فتنتفخ جذور البظر و الأجسام الأسفنجية حول الاحليل.





ألية انتفاخ الجهاز الناعظ بالبظر و البصلة الدهليزية تشابه ما يحصل بالقضيب، يمكن مراجعة موضوع الأنتصاب عند الرجل





نلخص بأن هذه الظاهرة هي عبارة ارتخاء بالألياف العضلية الملساء تحت تأثير الجهاز نظير الودي، هذا الأخير يطلق الاوكسيد نيترك NO هكذا تمتلئ المساحات الوعائية بجهاز الانتعاظ فتنفخه.





الرحم يرتفع من الحوض الصغير إلى الحوض الكبير 





المهبل يتوسع لاستقبال القضيب. ويتأقلم مع حجمه 







=> الطور المسطح




يتابع التوتر الشرياني ارتفاعه و يتسرع نبض القلب إلى ما يقارب 100 إلى 175 خفقة بالدقيقة.






يتعمم الاحتقان الوعائي بكامل الجسم. و يصل لقمته بالمنطقة التناسلية. هذا الاحتقان يسبب :





= احمرارا بالجلد.





= هالة الثدي تنتفخ حتى تغلب بذلك على انتفاخ الحلمات.





ويحصل بالمنطقة التناسلية تبدلات مهمة:




= يتبدل لون الاشفار الصغيرة نتيجة احتقانها يتبدل لونها من الزهري إلى الأحمر. و يكبر قطرها






= يحتقن الثلث الخارجي من القناة المهبلية و يتوتر و بهذا الشكل تعصر على القضيب وتدعم من انتصابه. أما في باطن المهبل فيتابع المهبل انتفاخه و ارتفاعه نحو الأعلى و يتوسع مشكلا ما يسمى الحجرة المنوية التي يغطس بها عنق الرحم.





= يكمل جسم الرحم حركته الصاعدة داخل جوف الحوض فينقلب إلى الأمام حول محوره مما يسبب تراجع عنق الرحم للخلف فيغطس بالحجرة المنوية.





= جسم البظر و حشفته تتقلص و تغير وضع البظر بحيث تجذبه إلى ملاصقة عظم العانة، و هذا يتم بالشكل التالي: انتفاخ البظر يقوّم من الزاوية التي تتشكل بين جسم البظر و أعمدته أو جذوره:








فيرتفع جسم البظر للأعلى. هذا الارتفاع بجسم البظر تقاومه قبعة البظر و التي تتشكل من التقاء الاشفار الصغيرة. مما يسبب بهذا الشكل اقتراب حشفة البظر "رأسه" من فتحة المهبل و تزيد من ملامسته للقضيب أثناء أيلاجه.







=> طور النشوة أو الرعشة 





وهي مجموعة من التقلصات العضلية بعضلات العجان، تقدر من 3 إلى 8 تقلصة. و تحصل بتواتر معدله تقلص كل 0.8 ثانية بالبداية ثم تتباعد بالتدريج، و كلما طالت مدة كل تقلص، تطول المدة التي تفصله عن التقلص التالي.





و بعد تقلصات العجان بثانية إلى ثانيتين تشعر المرآة بتقلصات طفيفة بالمهبل.





عدد التقلصات و مدة كل منها تتنوع كثيرا من مرة لأخرى و تعتمد على شدة التهيج الجنسي.





كما يسجل أيضا تقلصات بالرحم أثناء الرعشة يصفها البعض و كأنها رعشة رحمية داخلية. تبدأ تقلصات الرحم من قعره و تنتشر خلال وسط جسم الرحم لتنتهي بأسفل و عنق الرحم. شدة هذه التقلصات و مدتها تتنوع كثيرا من تجربة جنسية لأخرى.





كما يلاحظ أيضا عند بعض النساء تقلص بمعصرة الشرج و وفتحة التبول " الاحليل"




الاحمرار الجنسي يبلغ قمته.






القلب يتابع تسارعه و يصل إلى 110 إلى 180 خفقة بالدقيقة. ;التوتر الشرياني يصل أيضا لقمته.





التبدلات الجسمية و تلك التي تطرآ على الجهاز التناسلي ليس من السهل فصلها بين الطور المسطح و طور الرعشة. فهذه التبدلات هي استمرارية فيزيائية و نفسية. و قد يصعب وضع الحدود بين كل طور من أطوار النشاط الجنسي.





التبدلات الكيميائية و الهرمونية:




لوحظ تزايد بمعدل الكمية السائرة بالدورة الدموية للعديد من المركبات و نذكر منها:




Vasopressine, ocytocine, adrenaline.




كما لوحظ تزايد بكمية البرولاكتين "هرمون الحليب" خلال الرعشة و بعدها بساعة






تنهي الرعشة بأن تمنح للمرآة ارتخاء التوتر الذي حصل من وراء التهيج الجنسي.





تتميز الرعشة عند المرآة عن القذف عند الرجل، بأن فترة العصيان قصيرة و قد تكون معدومة عند المرآة. و يمكن للمرآة أن تتابع نشاطها الجنسي، وحتى يمكنها أن تتمتع بسلسلة من الرعشات إن استمر التهيج و التحريض الجنسي و لم ينخفض عن المستوى الذي كان عليه بالطور المسطح. 





و نكرر أن الرعشة العدية هي أمر نادر، و لا تنصح النساء بالبحث عنها بشكل خاص، فالجنس ليس سباق، السعي المقصود للوصل إلى الرعشة العديدة قد يفقد المتعة و قد يسبب عدم التمكن من الوصل و لا إلى رعشة وحيدة.





على المستوى النفساني:





يمتاز الارتكاس الجنسي بأنه يسبب حالة من تزايد التوتر النفساني. و تعتبره النساء بأنه ممتع إلى أن يصلن لمرحلة الرعشة.





خلال الدراسة التي قام بها ماستر وجونسن تم استجواب 487 أمرآة وصلت إلى الرعشة بطرق مختلفة. و طلب منهن وصف شخصي للمشاعر التي تعطيها هذه الرعشة. ووصف ما يلي:




بالبداية يحصل ما يشبه فقدان الوعي أو توقفه خلال لحظات. ثم يعود بسرعة و يرافقه مشاعر شبقية و شهوانية كثيفة.




Conscience intense de la sensualité 




تتوضع هذه المشاعر بمنطقة البظر ثم تنتشر لتعلو إلى الحوض.




و بالمرحلة الثانية توصف حالة من انتشار الحرارة الداخلية تتوضع بالبداية بمنطقة الحوض ثم تعم كل البدن.




وبمرحلة ثالثة وصفت تقلصات غير إرادية تنطلق من المهبل و من القسم الأسفل من الحوض.






السؤال الذي يتردد باستمرار هو الفرق بين الرعشة البظرية و الرعشة المهبلية. الإجابة على هذا السؤال يشوبه الكثير من التساؤل. و دراسة الرعشة من الناحية الفيزولوجية ما تزال تعاني من الكثير من النقص، و تفهمها يحيط به الكثير من الغموض.





بدراسة منشورة عام 2005 يقول Mah & Binik أنه رغم الجهود المبزولة لتفهم الرعشة من الناحية الفيزيولوجية، إلا انها تبقى العنصر الأكثر غموضا بالجواب الجنسي عند الإنسان.





يبدوا للغالبة العظمى ممن درس الجنسانية البشرية أن تحريض البظر هو المصدر الأساسي للأحاسيس الشهوانية الممتعة و الضرورية للوصول إلى الرعشة. 





و الغالبية العظمى من النساء تقول أن تحريض البظر هو أمر ضروري للوصول إلى الرعشة.





و تقترح الكتابات العديدة بالأدب الطبي و الدراسة الجنسية أن تحريض البظر، سواء أكان الأمر خلال الجماع، بواسطة ملامسة و مداعبة المرآة أو شريكها للبظر مع أو بدون أيلاج، هو أمر أساسي للوصول إلى الرعشة.





تحس غالبية النساء أن الرعشة التي تأتي من تحريض البظر تجلب متعة كثيفة و لكنها موضّعة و تتمحور حول المنطقة التناسلية، و تؤمن رضاء جنسي فيزيائي ملموس بشكل أفضل.





بحين أن الرعشة التي تحصل بالجماع مع أيلاج توصف أنها تنتشر لكل أنحاء الجسم مع احاسيس ترتجف لها المرآة بمدة اطول. و تؤمن رضاء نفساني أكبر.





أي أن الرعشة بالجماع المهبلي ترضي المرآة نفسيا، بحين ترضيها الرعشة البظرية جسميا. 







=> طور الارتخاء





يعود الجسم خلال هذا الطور إلى وضعه الأولي.





يزول انتفاخ الثدي و الهالة بسرعة فتأخذ مظهر مشدود و منثني. هذا المظهر هو أكثر ما يمكن ملاحظته عند المرآة بعد الرعشة. كما ينقص الحجم العام للثدي ببطئ.




الارتخاء العضلي بالنادر أن يستمر أكثر من 5 دقائق بعد الرعشة.






يعود نظم القلب و التنفس إلى وضعه الأولي. كما يعود التوتر الشرياني إلى طبيعته المعتادة.





البظر يعود إلى وضعه الأولي بعد 5 إلى 10 ثواني من انتهاء تقلصات الرعشة. و يفقد انتفاخه و احتقانه تدريجيا. 





المهبل أيضا يفقد انتفاخه بسرعة و تعود جدرانه و تنطوي على بعضها.





الرحم يأخذ وضعه الأولي





تفقد الاشفار لونها الاحمر و تعود إلى لونها الزهري. بعد 10 إلى 15 ثانية من انتهاء الرعشة. كما تعود إلى حجمها الأولي بسرعة أيضا.







معطيات حديثة





قدمت العديد من الدراسات الحديثة نتائجه على اثر استعمال تقنيات لم تكن تتوفر لماستر و جونسون. 





و نذكر منها تطبيق استعمال الأيكوغرافي دوبلر الملون لقياس التبدلات التي تطرأ على الصبيب الشرياني بالبظر و بالمهبل كما شرحنا أعلاه. و لكن التطبيقات السريرية لهذه الدراسة لم يظهر لها فائدة ملموسة للمساعدة على العناية بالحالات المرضية. 





ومن التقنيات الحديثة: Photo plétysmo graphie




يعول عليها بعض الآمال. و قد أظهرت تزايد بمعدل النبضات المهبلية أثناء مشاهدة النساء للأفلام السينمائية البورنوغرافية المثيرة. و لكن لم يعثر الباحثين على تطبيقات عملية حاليا.






أجريت عدة دراسات علمية طبية عند الأشخاص "من رجال و نساء" المصابين بأذية العمود الفقري و النخاع الشوكي. و لوحظ أن العديد من المصابين يحافظون على هذا المنعكس رغم قطع النخاع الشوكي.




الأمر يعتمد على موضع الإصابة:






الأصابات العليا فوق D11




يمكن معها المحافظة على منعكس الرعشة.






الإصابة بـ S2 S5




تترافق مع مصاعب جمّة. 




و بين الموضعين، تعتمد الحالة على نوعية الإصابة و على مقدار تأذي الجذور الحسية. 




مما يشير إلى أن الإشارات الشهوانية تسير عبر الالياف العصبية نظيرة الودية العجزية.








الخلاصة:





يتطلب الجواب الجنسي الصحيح سلامة الطرق العصبية، و سلامة الجهاز الوعائي، مع محيط هرموني ملائم.




اختلال أحد هذه العناصر لا يمنع من استمرار التجاوب الجنسي للمرآة. و بشكل خاص أن كانت العناصر العقلية قوية، حيث يمكنها أن تعوض عن احد العناصر الجسمية الناقصة.




و على العكس، تأزر العناصر الجسمية ذات الأثر السلبي على الوظيفة الجنسية مع عناصر نفسية أو اجتماعية مثبطة للوظيفة الجنسية، يسبب اختلال هذه الوظيفة.




وصول المرآة إلى سن الاياس "سن اليأس مينوبوز" يترافق مع تراجع الوظيفة الجنسية. هذا التراجع يرتبط بالعمر المبيضي قبل أن يرتبط بالعمر المدني.